أهم الأنباء

محمد البكيري: سأعتذر لهذا الرئيس

Share

بقلم: محمد البكيري  
إذا كان الإعلامي المتميز محمد الدويش يرى غياب الرجل (الحكيم) في نادي النصر وراء اشتعال صغائر الأمور في النادي إلى حرائق يصعب إطفاؤها فالبيت الاتحادي لا يفتقد فقط الرجل (الحكيم) في سنوات الهوان الماضية.. بل يقوده من حفرة لدحديرة بغشامة، بعد نزع المواصفات من كامل كبينة ومركبة العميد، فأضاعت خرائطها نحو الاستقرار والاستقلالية والشخصية البطولية النافذة.

 كتبت الموسم الماضي عقب استقالة المرزوقي وإدارته وقيام البعض بانهاء التعاقدات مع الجهاز الفني (جوزيه) والمحترفين الأجانب (نونو وباولو) وتحديد مكان المعسكر الخارجي قبل تحديد هوية الرئيس الجديد وإدارته وآلية اختيارهم بعيداً عن دوامة التكليف.. بأن هناك من يبحث عن رئيس (دمُية) لإدارة النادي.. وزاد إيماني بذلك بعد تسرب الإخبار المؤكدة لأكثر من راغب لتولي مسؤولية القيادة باستقلالية بأن هناك (خطوط حمراء) حول بعض الأسماء في عدة مواقع مرفوض المساس بها.. إضافة إلى استقلالية إدارة الكرة عن إدارة النادي والرئيس تحديداً.



أي رئيس بلا صلاحيات.. بلا شخصية اعتبارية تتناسب مع عراقة الكيان.. بلا هيبة أمام لاعبي فريق كرة القدم وجماهير النادي. فقلت لأحد أبرز صناع القرار إنكم بهذه الطريقة (الارتجالية) تنزعون من الاتحاد (بروتوكولات) مارسها على مدى 85 عاماً في تنصيب رئيسه ومنحه الاستقلالية والصلاحية والمكانة اللائقة أمام جماهير النادي والوسط الرياضي. حتى لو كنتم غير مقتنعين بها. لكن يجب احترامها والعمل بها. أما طريقة وضع العربة أمام الحصان التي تتبعونها فهي لا تليق بمكانة الكيان العريق.. أو بأي شخصية ترغب في خدمة الاتحاد رئيساً وتحترم نفسها.


اليوم.. ومع ما يحدث في كواليس الانتخابات من تكرار نفس المشهد لكن بـ(سيناريوهات) مختلفة،بشكل يوحي للمشجع الاتحادي والمتابع العادي أن ثمة هناك من لا يريد الوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف في السباق الانتخابي.. لذا لا زلت عند موقفي الذي كسبت رهانه الموسم الماضي.. باستمرار البعض بإصرار في البحث عن رئيس (دمُية) عبر المرشحين. وسأعتذر لرئيس المستقبل للنادي الكبير لو أثبت انه عكس ذلك.

قفلة :
الغباء.. هو أن يفعل انسان الشيء نفسه مرة بعد الأخرى ويتوقع الحصول على نتائج مختلفة(آينشتاين).
Tags:

تنويه:

نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة.