أهم الأنباء

عبد العزيز السويد: سويتها يا قروني

Share
بقلم: عبدالعزيز السويد 

لأن المدرب خالد القروني هو الوحيد الذي سيتحمل تبعات الخروج من كأس العالم للشباب فيما لو حصل ومعها ستحمل كل سياط النقد التي «ستتفرعن» عليه وستجعله المنشفة التي سيمسح عليها اللي «يسوى واللي ما يسوى» تحاليلهم غير المنطقية!!.. إذا هو «منطقيا» يستحق الثناء الأكبر والشكر على عمله واجتهاده.. وتحمله المسؤولية وعمله الدؤوب طيلة الفترة الماضية وأيضا نجاح برنامجه الاستعدادي.. فهو «مخرج» أحداث كولمبيا.. فحسن اختياره العناصر التي تستحق المشاركة، وأيضا صهره المجموعة انعكس على ما في «المسرح» أقصد «الملعب» من إبداع وتجل، فرأينا مدى التجانس والجماعية والروح وسرعة نقل وتناقل الكرة.. يا سادة «بالعربي» الأخضر السعودي الشاب وبكل تاريخه العريق، لأول مرة بعد سبع مشاركات في كأس العالم يصل إلى الدور الثاني.. فقد كنا في المشاركات الماضية نتعثر لأن هناك «بعض» من كان يعمل لمصلحته ولمصلحة ناديه في تسجيل اللاعبين فقط لا غير!! فلما ابتعد ابتعدت الضغوط وانهارت البيروقراطية الخانقة لكل إبداع!! ولهذا ومن أجله يستحق هذا المدرب القدير التقدير والتكريم والثناء!!. وبعده يأتي الجهاز الإداري بقيادة تركي المسيليخ والذي يعتبر ترمومتر العمل الإداري خارج الملعب بتنفيذه البرنامج المعد من قبل المدرب على أكمل وجه، فعندما أعطيت المساحة كاملة «للمسيليخ» عمل بكل جدية ونفذ كل الأفكار التي توجت الأخضر للوصول لهذه المرحلة، ما رأيناه أحبتي هو خلاصة عمل كبير وجهد وعرق ومال.. وكما اعتبرت من خلال ما ذكرت أن خالد القروني هو «المخرج» لكل الأحداث وتركي المسيليخ المنتج المنفذ!! فاللاعبون هم «الممثلون» النجوم الذين قاموا بأدوارهم على أكمل وجه فنفذوا جميع أفكار وتصورات «المخرج» فأبدعوا بالروح والجماعية والمهارة العالية.. وبعد ذلك لا بد ولزاما أن أذكر من أشبهه «بالمنتج» لكل هذا العمل الكبير الذي لم يأل لا جهدا ولا مالا ألا وهو الأمير نواف بن فيصل والذي لولا الله ثم متابعته وتسخير كل الجهود الإدارية والمالية للرئاسة العامة لرعاية الشباب ما استطاع أحد مما ذكرت أن يعمل بكل هذه الأريحية وبالتالي الإبداع.. والذي شهد العالم الكروي عليه.. فشكرا أبناء وطني.. والقادم أحلى، بإذن الله.

Tags:

تنويه:

نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة.