أهم الأنباء

خالد الشعلان : سهم.. ومحلل.. وبطانية!

Share
بقلم : خالد الشعلان

سبق أن أشرت صوتا وكتابة بأن الأسطورة ماجد عبدالله كان ولا يزال فوق مستوى النقد «الرياضي».. وهذا الرأي بالطبع خاص بي..! ولكن لن يكون رأيا خاصا لجاسم الحربي «المحلل» ذلك القدح في اللفظ والإهانة في العبارة عندما دغدغ روح «العصبية» المقيتة تجاه ماجد الذي عرفنا معه أن الرأس يعلو أخلاقا قبل أن يعلو لمعانقة الكرة ورميها بالشباك..! وأبهرنا بيده اليمنى التي تمتد لتصافح من أساء قبل أن ترتفع ابتهاجا بقوة تهديف لتحية جماهير.. كان يشبعها احتراما كإشباعه لها أداء وجندلة خصوم..! وأمام إساءة «جاسم» أستطيع بكل قوة أن أتفنن بالتندر بتاريخه مع القفازات وأنعته بحارس مرمى «مجهول» يحتاج إلى من يحرس لسانه «المعلوم» انفلاتا تجاه الغير..! لكنني أحترم تاريخه مهما فعل وتطاول ولذا الدعوة مفتوحة له لإيجاد وسيلة واضحة ومثلى لكي يمسح ما تفوه به على مسامع محبين عالم هذا «الماجد»..! وحتى يجد هذه الوسيلة لا بد من تذكيره بقصة نومه في أحد الاستوديوهات انتظارا لموعد خروجه على المشاهدين.. فجاسم عرف عنه حامل «المخدة» بيد و«البطانية» بيد متنقلا بين الاستوديوهات..! ولا أكذب فقد شاهدته يوما في قناتين.. وفي يوم شاهدته أيضا في قناة وسمعت صوته في قناة..! يا جاسم لقد ذهب تعبك «فشوش» وستذهب مصداقيتك مع الريح طالما جعلت لـ«العنصرية» موضعا في فمك..! ماذا فعل لك ماجد..؟ لم يكن ضيفا مقابلا لك حينها كي نبرر هوجك..! ولم تكن في تاريخك مهاجما كي نجد لك العذر في «غيره» ونحوها حالك كحال فلول المهاجمين..! ارم «المخدة» و«الفراش» وانفض غبار عبارتك التي لا مبرر لها إلا طلب الشهرة وبادر لتوجيه شكر وعرفان لأسطورة آسيا الذي خلد الأخلاق في الملاعب قبل تخليده لفن الارتقاء وفن تطويع الكرة بين قدميه سحرا وإبهارا..!

رأي الموسيقار
قبل يومين ناقشت موسيقار الوسط فهد الهريفي حيال ضرورة الانتباه لمركز الظهير الأيمن في النصر ومعالجته بلاعب أجنبي.. فأيدني بضرورة أن يكون آسيويا ليبقى مركز صناعة اللعب للاعب أجنبي له ثقله اسما وأداء ويتمتع بمواصفات حمل الفريق بأدائه وشخصيته..!
خاتمة
قلت سابقا «مع ماجد.. أيا ألقاب ألا تتعبي..؟» وأقول حاليا «مع تسامح ماجد.. يا إساءة كم وكم ستتعبي..؟»
Tags:

تنويه:

نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة.