أهم الأنباء

خالد الشعلان : هل سيهبط؟

Share

بقلم : خالد الشعلان 



لدي القدرة أن أجعل مداد قلمي يضخ بعبارات لا ترتقي للمديح المبالغ فيه، ولا تسقط للذم الفاضح بل لعبارات «بين وبين» و «الطبطبة» تجاه ما يقدمه النصر.. ولكنني لا أستطيع! في الجولات الثلاثة الماضية للنصر شاهدنا فريقا صغيرا بأدائه كبيرا في عشوائيته ومجهولا في هويته..! 
في يوم الثلاثاء الموافق 20/12/1428هـ وفي بداية موسم النصر مع صراعه لأجل البقاء كتبت مقالا فيه تحذير من خطر الهبوط؛ وذلك قبل حلول هذا الخطر كان عنوانه «هل سيهبط..؟»..! 
كانت بدايات النصر حينها كبداياته الآن فريق ضائع الهوية.. لا تجد فيه متعة كرة ولا سعادة بنتيجة..! لا أجد حرجا الآن من تكرار التحذير..! 
يا إدارة النصر فريقكم «لا يهش ولا ينش» ولا يحرك ساكنا ولا يستطيع تسكين متحرك! فريق كان الأحوج في رابع الأجانب، وإذا بالعناد يحرمه من هذا الاحتياج..! أجانب الشباب والهلال والاتفاق والأهلي يحرزون الأهداف ويصنعونها، بينما أجانب النصر نترقب منهم تمريرة صحيحة أو قطع كرة خطيرة، ونقول لعل وعسى.. ولكن لا نجد إمدادا ولا قطعا بل نجد عكا حقيقيا.. وأستثني في ذلك ما قدمه «يحيى عنتر» في مباراة النصر والفيصلي الماضية..! 
يا إدارة النصر إن سر النجاح هو «الخوف والخشية» فبهما يكون العزم والتصحيح، أما المديح والإشادة فلا تجلب إلا ركودا واطمئنانا كاذبا..! أقر أن فترة التسجيل أغلقت أبوابها، ولكن ما لا أقر به كيف لمركز الظهير الأيمن وهو ممر الغير ألا يجد تعديلا بإبعاد عمر هوساوي عنه وإحلال صاحب المركز الحقيقي شايع شراحيلي..؟ إنه تعديل بسيط..! 
ثم أين الكرات البينية بين اللاعبين وأين دقة التمرير وقوة الالتحام بل أين الروح..؟ كل ذلك ليس له مواقيت وفترات كي تقولوا «أغلقت» بل كل ذلك يحتاج لعمل متواصل في التمارين..! 
أكرر تحذيري بأن الأمر قد عظم ويتطلب المصارحة الجادة فعبارة «يبقى لنا نقطتان..أو ثلاث للهروب من الهبوط» لا تستبعدوا سماعها مع هذا الفريق..! لكم ودي.

من تحت الباب
• المنسق الفني روج لعبارة اللاعب هو «اثنين في واحد» فلا وجدنا الاثنين ولا الواحد..! 
• بدأ السخط يتجه لخالد الزيلعي..! وهذا نتاج الفريق السيئ الذي يأخذ معه كل حسن ليضعه في دائرة السوء..! تداركوا فريق الحواري.
• ليس فقط غالب ولا فلاتة ولا عباس ولا عسيري أفضل من الجامد «مارسير» بل العازمي..!
Tags:

تنويه:

نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة.