بقلم : محمد البكيري
تساءل الزميل المتألق بتال القوس في صفحته بتويتر عقب لقائه بالأمير نواف بن فيصل في برنامج ( في المرمى ) (ظهور نواف بن فيصل لأول مرة في لقاء دون بشت ماذا يعني ) ?
شخصياً لم أجد جواباً سريعاً سوى أنها البساطة البعيدة عن الرسمية. وكذلك كانت إجابات سمو الرئيس العام لرعاية الشباب الذي تحرر مع مرور وقت البرنامج من كلفة الإجابات المنتظرة منه في ظل المحاور الساخنة التي كان يلقيها القوس أمامه بسهامه المهنية العالية التي تلامس نبض الشارع الرياضي. شخصياً لفت نظري محوران مهمان في اللقاء الذي كنت أتمنى أن يطول بين الطرفين لقوة السائل ومباشرة
المسئول في الإجابة. الأول ما يتعلق بالعديد من الأفكار التطويرية مثل خطة الاحتراف الخارجي للاعب السعودي وآليته التي ترضي اللاعب وناديه معاً. وكذلك ما يخص تطوير الملاعب الحالية والمنشآت الجديدة، وجميعها مفرحة للممارس والمشجع الرياضي، وأيضاً جميعها يحتاج من سموه تحديد مواعيد البدء والانتهاء منها حتى يمكنه محاسبة المقصر.. وبإمكان الإعلام والجماهير عدم الضغط على الرئاسة أو اتحاد الكرة إلى حين انتهاء المدة المحددة، خاصة أن هناك أكثر من (28 ) منشأة متنوعة ومعتمدة لأندية منذ قرابة ( 4) سنوات، لم ينفذ منها مشروع واحد وقد رصدت ( الرياضي) تلك المشاريع في تحقيق قام به مراسلنا النشط زياد العدواني ونشر مطلع الشهر الحالي. المحور الثاني عندما فجر الأمير نواف بن فيصل مفاجأة بالنسبة له أولاً ولكثر في الوسط الرياضي عن ازدواجية بعض النقاد الرياضيين باتفاقهم معه أو مع القياديين في الرئاسة أو اتحاد الكرة على نقطة معينة عبر نقاش هاتفي. ثم يفاجأ بتغيير ذلك الناقد لرأيه إذا ظهر عبر الإعلام (المرئي) تحديداً، وجاء تبرير بعضهم بأنهم فعلوا ذلك لعدم إغلاق ( باب رزقهم )، كون برامج القنوات لا تستضيف سوى أصحاب النقد السلبي والمثير تجاه المؤسسة الكروية!! وكوني لم أتفاجأ بتلك النوعية من النقاد تساءلت: أيهما أكثر احتراماً في نظر سمو الرئيس العام وقيادييه: ناقد أو وسيلة إعلامية يتعاملون مع الواقع الرياضي بشكل مباشر من مبدأ المسؤولية المهنية والوطنية بنقد السلبيات ورصد الايجابيات حتى لو كانت الأولى حقيقية لكنها تغضب والثانية لا تشبع .
أم ناقد أو وسيلة إعلامية يمارسون المجاملات أو ( نقداً ) يشبه إطلاق الألعاب النارية من أفواههم عبر منصات البرامج لأن مبدأهم إما كسب ودكم أو الخوف على باب رزقهم؟
أخيراً: يا سمو الرئيس العام لا أقولها لك مجاملة.. الشارع الرياضي يعلق عليك آمالاً عريضة بالتحليق به ومازال. فانظر حولك ربما الخلل الأهم في مكان آخر. فالمركب الجديد لا يمكن ان يقوده نفس بحارته وبذات الأسلوب.


